فقط الأعضاء المسجلين هم من يمكنهم ارسال الاهداءات
| الواقع الزراعي |
|
|
|
لكل حضارة على مر التاريخ مقومات ساهمت في نشأتها وتطورها ولقد ارتبط قيام الحضارة في منطقة حوران بالعديد من المقومات و التي يأتي في مقدمتها الزراعة وبأنواعها المختلفة وتعتبر مهنة الزراعة من أهم المهن التي ازدهرت في هذه المنطقة ولعدة أسباب أهمها خصوبة التربة ووفرة الأمطار الأمر الذي ساهم في وفرة الإنتاج عبر تلك الحضارات حيث سمية حوران في ذلك الوقت بأهراء روما أو أم الفقراء و تعتبر قرية دير العدس بوصفها جزء من منطقة حوران قرية زراعية بالدرجة الأولى. حيث تبلغ مساحة القرية حوالي 33 ألف دونم ومساحة الأراضي القابلة للزراعة حوالي 22920 دونم مستثمرة بكاملها الزراعة في قرية دير العدس زراعة بعلية تعتمد على مياه الأمطار التي يبلغ معدلها بين 275ملم - 300 ملم وتزيد عن ذلك في سنين الخير ويتبع الفلاحون في الزراعة الدورة الثلاثية أي يقسم أغلب الفلاحين الأرض إلى ثلاث أقسام قسم يزرع بالقمح وقسم يزرع بالبقوليات وخاصة الحمص والقسم الثالث يترك بورا { أي يحرث مرة أو مرتين ويترك سنة كاملة بدون زراعة وفي السنة التالية يزرع هذا القسم بالقمح, والقسم الذي كان مزروعا بالقمح يزرع بالبقوليات والقسم الذي كان مزروعا بالبقوليات يترك بورا وهكذا ...... تتوزع المساحات البعلية في الزراعة كما يلي القمح : يزرع حوالي 8500 دونم ويبدأ موسم زراعته من 15/12 من كل عام حتى 15/1 , تزرع هذه الأرض بأصناف القمح القاسي ويبلغ معدل الإنتاج وسطيا 200كغ للدونم
الحمص : يزرع حوالي 6000 آلاف دونم يبدأ موسم زراعته من 15/1 حتى 15/3 من كل عام تزرع بأصناف الحمص البلدية ويبلغ إنتاج الدونم حوالي 70 كغ للدونم العدس : يزرع في مساحات قليلة لا تتجاوز 500 دونم وذلك بسبب ارتفاع أجور الحصاد وعدم هطول الأمطار في السنوات الأخيرة الشعير: يزرع في التربة ذات القشرة الرقيقة وذات اللون الأصفر وتدعى بالتربة الطاقية وتتم زراعته في نفس الوقت الذي يزرع به الشعير وتبلغ المساحة المزروعة بالشعير حوالي 500 دونم وهناك وضمن المساحات السابقة والمزروعة أراضي تروى مرة واحدة سنويا من وادي العرام المار في القرية بواسطة ثماني أقنية حفرت في العهد الروماني تقوم الدولة بصيانتها دوريا وتقدر هذه المساحة بـ 7000 دونم ويتفاوت الإنتاج حسب كمية الأمطار الهاطلة ففي السنوات الأخيرة وبسبب توالي سنوات الجفاف أصبح المردود قليلا جدا لا يكفي الأسر التي تعتمد على الزراعة كمورد أساسي والتي يبلغ عددها حوالي 450 أسرة مما دفع اغلب معيلين الأسر وأبنائهم البحث عن العمل في المنشآت الصناعية اما بالنسبة للزراعة المروية فيوجد في القرية خمس أبار وهي مستثمرة يروي كل بئر مساحة 50 دونم تزرع منها 30 دونم محاصيل شتوية كالقمح والحمص و20 دونم تزرع بالخضراوات الصيفية من بندورة وكوسا وغيرها... وجميع المزروعات تروى بطرق الري الحديثة يشرف على مجال الزراعة في القرية وحدة إرشادية تأسست عام 1984 م ولديها كادر يضم مهندس زراعي ومرشدة زراعية وست فنين يعملون في المجال البيطري , تقوم الوحدة الإرشادية بإرشاد الأخوة الفلاحين على الطرق الصحيحة في الزراعة وتغير قناعاتهم في بعض الأمور الخطأ المتمسكين بها , كما وتعمل في مجال التنمية الريفية من حيث إقامة دورات في محو الأمية وتدريب النساء على بعض المهارات اليدوية .... كما يوجد جمعية فلاحية يبلغ عدد أعضائها حوالي 200 عضو تقوم بإستجرار البذار والأسمدة حسب الاستحقاق حيث قامت هذا العام بتسليم 34 طن قمح معقم من الصنف شام و 50 طن سماد ,بالإضافة إلى خدمة الاخوة الفلاحين بمساعدتهم في استجرار قروض جرارات او قروض البذار والأسمدة أو استصلاح الأرض وهي جمعية رائدة على مستوى المحافظة حيث تملك 300 دونم ارض ومبنى مؤلف من طابقين الأشجار تأتي في المرتبة الأولى شجرة الزيتون وقد بدأت زراعة الزيتون في القرية عام 1974 وبلغ عدد أشجار الزيتون عام 1982 حوالي 1200 شجرة وقد تطورت واتسعت زراعة الزيتون في القرية حيث يزيد عدد أشجار الزيتون في القرية الآن عن 13 ألف شجرة وهي لا تزال في طور الإنتاج و لم يتجاوز إنتاجها لهذا العام 10 طن أما في عين عفا فقد بدأت زراعة الزيتون فيها في عام 1950 ويوجد بها حاليا حوالي 2000 شجرة زيتون و كما يوجد قي القرية عدد من أشجار الكرمة تقدر ب 100 شجرة ويوجد حقل مشجر حديثا بأشجار الدراق ولا يزال في طور النمو , كما يوجد حقل مشجر بألف شجرة فستق حلبي عمره 12 سنة دخل في طور الإنتاج بإنتاجية قدرها 1/2 كغ للشجرة وقد ثبت من هذا الحقل نجاح زراعة الفستق الحلبي في منطقتنا وتحمله للظروف المناخية
Powered by !JoomlaComment 3.26
3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |